يدخل الاقتصاد السوري عام 2026 مرحلة فارقة عنوانها تسارع زخم التعافي الاقتصادي وارتفاع ثقة المستثمرين والمستهلكين، مدفوعا بعودة نحو 1.5 مليون لاجئ وإعادة الاندماج التدريجي في المنظومة الاقتصادية الإقليمية والدولية.
ووفقا لتقييم حديث صادر عن صندوق النقد الدولي، يُتوقع أن يتجاوز معدل نمو الاقتصاد السوري حاجز 10% خلال العام الجاري رغم استمرار التوترات في المنطقة، لكن استدامة هذا المسار تبقى مرهونة بتفكيك الاختلالات المصرفية العميقة واستكمال حزمة الإصلاحات الهيكلية.