استشهاد 7 مواطنين فلسطينّيين، وإصابة 236 واعتقال واحتجاز 578 على أيدي قوات الإحتلال الإسرائيلي

الجمعة 02 يونيو-حزيران 2017 الساعة 02 صباحاً / وفاق برس:
عدد القراءات 7590
رام الله- فلسطين:- أصدرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، تقريرها الشهري «شعب تحت الإحتلال»، الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، وقد جاء فيه: «أن الإحتلال الإسرائيلي قتل (7) مواطنين فلسطينّيين، وأصاب (236) مواطناً آخراً بجراح، واعتقل ما يزيد على (500) مواطناً فلسطينياً، فيما احتجز (78) مواطناً آخراً؛ خلال أيار/ مايو المنصرم».

وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير:
أولاً: انتهاك الحق في الحياة .. استشهاد (7) مواطنين فلسطينّيين، وإصابة (236) مواطناً بجراح.
أشار التقرير إلى استمرار مسلسل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، والمتمثلة بالإعدامات الميدانية بدعوى مكافحة عمليات الطعن، وعمليات الدهس، حيث استشهد كل من: الطفلة فاطمة حجيجي (17 عامًا) من قرية قراوة بني زيد، جراء إعدامها على أيدي قوات الاحتلال بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن في منطقة باب العمود في البلدة القديمة من مدينة القدس. كما استشهد سبأ عبيد (22 عامًا) من مدينة سلفيت، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه أثناء مشاركته في مسيرة للمقاومة الشعبية السلمية الرافضة لمصادرة الأراضي والمتضامنة مع أسرى ضراب الكرامة في قرية النبي صالح. واستشهد المواطن عبد الله الكساحي (27 عامًا) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال في البلدة القديمة من مدينة القدس. واستشهد المواطن محمد بكر (25 عامًا) جراء إطلاق الزوارق الحربية التابعة لقوات الاحتلال النار على مراكب الصيادين شمال مدينة بيت لاهيا. واستشهد المواطن معتز بني شمسة (23 عامًا) من بلدة بيتا، جراء قتله من قبل مستوطن أثناء مشاركته في مسيرة للتضامن مع أسرى إضراب الكرامة. واستشهدت الطفلة فاطمة طقاطقة (16 عامًا) من قرية بيت فجار، متأثرة بجروح كانت قد أصيبت بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليها واعتقالها ونقلها إلى المشفى، بحجة محاولته دهس جنود على مفترق مستعمرة «غوش عتصيون». كما استشهد مهند أبو سفاقة (44 عامًا) من مدينة طولكرم في أحد المشافي الإسرائيلية، متأثرا بجراح كان قد أصيب بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال.
وترتفع بذلك حصيلة الشهداء منذ بداية هبة القدس الجماهيرية في شهر تشرين أول/ أكتوبر (2015) إلى (300) شهيداً بينهم (78) طفلاً، و(21) امرأة.

تحدث التقرير عن إصابة (236) مواطنًا فلسطينيًا بجراح على أيدي قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، جراء قمع قوات الاحتلال للمشاركين في المسيرات والاحتجاجات الشعبية السلمية المتضامنة مع أسرى إضراب الكرامة، حيث أصيب كل من: الطفل حسن عيسى (7 أعوام) بجراح جراء إطلاق قوات الاحتلال قنبلة غاز أصابته في الرأس. جهاد التميمي (16 عامًا)، وصبحي عبيد (17 عامًا)، وأحمد شراكة (16 عامًا)، وإيهاب العزة (17 عامًا)، ومجدي أبو جلدة (15 عامًا)، وعبد الله عمارنة (15 عامًا)، ورامي هديب (15 عامًا)، وتقوى حماد (19 عامًا)، وقد جرى اعتقال بعضهم على يد قوات الاحتلال برغم إصاباتهم. كما تعرض المواطن براء البرغوثي (20 عامًا)، للتنكيل والتعذيب الشديدين من قبل مجموعة من جنود الاحتلال بعد احتجازه لساعات في أحد المستعمرات المحيطة بقرية النبي صالح، تعرض خلالها للضرب المبرح، والتعذيب النفسي والجسدي مع محاولة جنود الاحتلال دفنه حياً في التراب. فيما أصيب أكثر من (108) مواطنين فلسطينيين بالاختناق بقنابل الغاز المسيل للدموع الذي تطلقه قوات الاحتلال في محاولتها لقمع مسيرات التضامن مع أسرى إضراب الكرامة. فيما نتجت باقي الإصابات جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على المواطنين الفلسطينيين بدعوى مكافحة عمليات الطعن والدهس، ونتيجة لإطلاق قوات الاحتلال الرصاص المعدني والمطاطي، والحروق الناتجة عن قنابل الصوت والغاز، أو جراء الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين بالضرب المبرح، والاختناق بالغاز أثناء المواجهات، وقمع قوات الاحتلال للمسيرات الشعبية السلمية المتضامنة مع أسرى إضراب الكرامة، وفي المناطق المهددة بالمصادرة لأعمال الاستيطان، وجدار الضم والتوسع، واقتحامات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية المحتلة.

ثانياً: الأسرى.. معاناة متواصلة - اعتقال ما يزيد على (500) مواطناً، بينهم (42) طفلاً وامرأة، واحتجاز (78) مواطناً.
تحدث التقرير عن اعتقال قوات الاحتلال ما يقارب (500) مواطناً فلسطينيًا خلال الشهر المنصرم، حيث اعتقلت قوات الاحتلال كل من الفتيان والأطفال: بشار غيث (17 عامًا)، ومحمد غيث (16 عامًا)، من منزليهما في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ومحمد صباح (17 عامًا)، ومحمود صباح (17 عامًا)، ورياض العمور (14 عامًا)، وجعفر أبو عرقوب (17 عامًا) ومالك العمور (17 عامًا)، من منازلهم في بلدة تقوع، كما اعتقلت محمد ربيع (16 عامًا)، وموسى العمور (16 عامًا)، من منزليهما في بلدة أبوديس، واعتقلت المواطنة مي أبو لافي من منزلها في حي سلوان في مدينة القدس، ومحمد عرعراوي (17 عامًا)، من مخيم جنين، كما تم اعتقال (6) صيادين فلسطينيين في قطاع غزة بينهم الأطفال: محمد بكر (17 عامًا) وحسين وردة (16 عامًا) شمال بلدة بيت لاهيا. واعتقلت أحمد هزاهزة (16 عامًا)، من منزله في قرية جيوس، ونضال سليم (14 عامًا) ورسلان أبو قويدر (17 عامًا) من منزليهما في قرية عزون، ومحمد عزايزة (15 عامًا)، و المواطنة نور جمال (17 عامًا)، بعد اتهامها بالاعتداء على أحدى المجندات على معبر الكرامة، واعتقلت قوات الاحتلال كل من: مصطفى الخواجا (17 عاماً)، رجاء الخطيب (17 عاماً)، من منزليهما في قرية دير نظام، وحمزة النمروطي (16 عامًا)، من منزله في مدينة نابلس، وسيد أبو الحلاوة (14 عامًا)، ووسام يوسف (15 عامًا)، وأحمد شعري (14 عامًا) من منازلهم في مدينة بيت لحم. واعتقلت يسري التميمي (14 عامًا)، وحسن صابونة (17 عامًا) من منزليهما في مدينة الخليل، كذلك اعتقلت رائد داود (17 عامًا)، من على مدخل مدينة قلقيلية، وعمر أبوعياش (17 عامًا)، من منزله في بلدة بيت أمر.

أفاد التقرير بأن (1860) أسيراً فلسطينياً علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي شرعوا به تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان/ أبريل المنصرم، احتجاجاً على ممارسات سلطات الاحتلال القمعية بحق الأسرى، وسعياً لاستعادة العديد من الحقوق التي جردتهم منها إدارة سجون الاحتلال، والتي تكفلها الشرائع الدولية، وقد كان الأسرى حققوها من خلال نضال الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال عبر خوض العديد من الإضرابات، ومن بين أبرز الحقوق التي يطالب بها الأسرى: استعادة الزيارات المقطوعة وانتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وسياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، والسماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، واستئنافهم للعملية التعليمية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى، وقد استمر الإضراب لمدة (41 يوماً) وتم تحقيق مانسبته (80 %) من مطالب الأسرى، وقد تعرض الأسرى خلال مدة الإضراب إلى سلسلة عقوبات انتقامية من تنقّلات للأسرى المضربين ولقيادات الحركة الأسيرة، ومصادرة للممتلكات، ومنع الزيارات، والعزل، وقد تم تحويل العديد من الأسرى إلى المشافي نتيجة تردي أوضاعهم الصحية.
احتجزت قوات الاحتلال (78) مواطناً فلسطينياً، على الحواجز العسكرية التي أنشأتها بين المدن الفلسطينية المحتلة، وأثناء قيامها بمداهمة منازل الفلسطينيين، وكذلك الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس، وفي داخل مدن الضفة الفلسطينية المحتلة.

ثالثا: الاستيطان.. عنف المستوطنين، وتهويد القدس، و نهب الأرض.
تحدث التقرير عن إعلان المجلس الاستيطاني للكتلة الاستيطانية «بينيامين» عن مناقصة لبناء (209 وحدة) استيطانية جديدة في الحي الاستيطاني «تل تسيون»، في مستعمرة «كوخاف يعقوب»، المقامة على أراضي مدينة رام الله، وتعتبر هذه الوحدات جزءاً من خطة استيطانية لم تكتمل يبلغ عدد وحداتها (1200 وحدة استيطانية). وافقت حكومة الاحتلال على مشروع لتعزيز الاتصال بين الحي اليهودي وحائط البراق في البلدة القديمة من مدينة القدس، عن طريق ممرات تخدم ملايين الزوار المستوطنين والسياح في المنطقة. فيما استأنفت ما تسمى «سلطة تطوير القدس» العمل على مشروع إنشاء قطار هوائي يربط غرب مدينة القدس المحتلة بشرقها، ويصل إلى حائط البراق وجبل الزيتون، وقد جرى استئجار شركة فرنسية لتنفيذ هذا المشروع، ويهدف إلى التخفيف من مشكلة الاكتظاظ المروري، ويسهل الوصول إلى البلدة القديمة، ويقلص تلويث الجو. فيما صادقت الإدارة المدنية للاحتلال على بناء مستعمرة جديدة مي محافظة نابلس لإسكان مستوطني مستعمرة «عمونا».

أشار التقرير إلى دهس مستوطن الطفل ليث شتات (6 أعوام) في مدينة الخليل مما أدى إلى إصابته بجروح نقل على إثرها إلى المشفى. كما تعرض المواطن رائد غيث للدهس على يد مستوطن آخر في بلدة بيت حنينا، ودهس مستوطن المواطن غسان المحتسب في مدينة الخليل مما أدى إلى إصابته بجراح. كما دهس مستوطن الطفل أحمد الجعبري (5 أعوام) بالقرب من مستعمرة «كريات أربع»، واعتدت مجموعة من المستوطنين على المواطن مأمون نصار أثناء رعيه للأغنام في محيط مستعمرة «يتسهار«. فيما دخلت مجموعة من المستوطنين أراضي قرية بورين وسيطرت على قطعة أرض تعود ملكيتها للمواطن عدنان قادوس.
دخلت مجموعة من المستوطنين حي شعفاط واعطبت العديد من السيارات وخطت شعارات عنصرية تقضي بتدفيع الثمن في المكان. وشرعت مجموعة أخرى بأعمال توسيع للطريق الواقعة قرب محطة وقود «كارنيه شمرون» المقامة على أراضي قرية جينصافوط. واقتحمت مجموعة من المستوطنين أنقاض مستعمرة «ترسلة» المقامة على أراضي قرية صانور، وأدت طقوساً تلمودية، ورددت شعارات عنصرية معادية للعرب.
أشار التقرير إلى أن أكثر من (304) مستوطناً قد اقتحموا المسجد الاقصى وتحت حماية من قوات الاحتلال، وشرعوا بحملات استفزازية وأدو طقوساً تلمودية ورقصات استفزازية في مناطق متفرقة من البلدة القديمة من مدينة القدس والحرم، كما شهد الشهر المنصرم اقتحام العديد من مجموعات المستوطنين للمسجد الأقصى من باب المغاربة؛ حيث يجري القيام بجولات استفزازية داخل المسجد، وحمل صور الهيكل المزعوم وأعلام الاحتلال، وتقديم شروحات علنية عن مكان الهيكل المزعوم على هامش ما يسميه المستوطنون استقلال القدس. فيما شارك أكثر من (80 ألف مستوطن) في مسيرة الأعلام التي جابت أرجاء المدينة المقدسة. وأبعدت سلطات الاحتلال المواطن كفاح دعنا عن مدينة القدس، لمدة (30 يوماً) كما أُبعدت المواطنة صمود أبو خضير عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين.

رابعاً: هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات.
تحدث التقرير عن هدم قوات الاحتلال بناية سكنية قيد الإنشاء مكونة من أربع شقق في حي الطور تعود ملكيتها للمواطن محمد أبو سبيتان بحجة عدم الترخيص. وهدمت منزلاً في قرية صورباهر تعود ملكيته للمواطن أشرف فواقة، وهدمت منزلاً تعود ملكيته للمواطن وائل حميد، ومنزلين قيد الإنشاء تعود ملكيتهما للمواطن إبراهيم نيروخ، وحامد ورائد أبوسنينة، ومنشأتين تجاريتين تعود ملكيتهما للمواطن مطيع ومحمود أبوريالة، في قرية الولجة. وأجبرت المواطن ناصر أبوهدوان على الهدم الذاتي لغرفتين من منزله في بيت حنينا بحجة عدم الترخيص وتفادياً لدفع غرامات مالية، وهدمت محلاً تجارياً بحجة القرب من حاجز قلنديا العسكري. وهدمت منشأتين وثمانية بركسات لتصنيع الفحم تعود ملكيتها للمواطنين: محمود أبوبكر ومجدي عمارنة في بلدة يعبد. وهدمت خياما تستخدم للسكن في مسافر يطا، وحظيرتين لتربية الأغنام تعود ملكيتها للمواطن سالم كعابنة في قرية الجفتلك. فيما دمرت قوات الاحتلال فتحات تغذية المياه لقرية بردلة في الأغوار الشمالية.
أخطرت سلطات الاحتلال مواطني قرية دير بلوط بوقف العمل في بناء مسجد في القرية بحجة عدم الترخيص.
خامساً: تهديد الممتلكات... وتدمير المحاصيل الزراعية.
تحدث التقرير عن قيام قوات الاحتلال باقتلاع (60 شجرة زيتون) تعود ملكيتها للمواطن أحمد مبسلط، في خربة ابزيق، كما تسببت مجموعة من المستوطنين في إتلاف (300 شتلة عنب) تعود ملكيتها للمواطن محمد صلاح، جراء رشها بمبيدات زراعية، في منطقة عين قسيس في بلدة الخضر. وأضرمت مجموعة من المستوطنين النار في أراضي قرية عصيرة القبلية مما أدى إلى احتراق عدد من أشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن أحمد حمد، فيما جرفت قوات الاحتلال قطعة أرض تعود ملكيتها للمواطنين نائل أبوعرقوب، بالقرب من بلدة دورا لبناء برج مراقبة عسكري.
صادرت قوات الإحتلال سيارة خاصة تعود ملكيتها للمواطن عادل بركات في مدينة الخليل، وصادرت جهاز تسجيل وكاميرات مراقبة أثناء مداهمتها لمنزل المواطن خالد شعيب في مدينة قلقيلية. كما صادرت كاميرات وجهاز تسجيل لمواطن في قرية حجة. وصادرت محتويات محل قطع غيار للسيارات تعود ملكيتها للموطن بكر أبوهنية، ومعدات ورشة حدادة تعود ملكيتها للمواطن سفيان عدوان أثناء اقتحامها لقرية عزون، كما صادرت معدات ورشة حدادة تعود ملكيتها للمواطن محمود الزين أثناء اقتحامها لمدينة يطا، وصادرت جراراً زراعياً وجرافة تعود ملكيتها للمواطن ابراهيم الشيخ في خربة الراس الأحمر. وصادرت قوات الاحتلال سيارة خاصة تعود ملكيتها للمواطن سلطان أبو سريس من مخيم طولكرم. وصادرت جرافة تعود ملكيتها للمواطن أنور أبوجودة من قرية الجفتلك. وسيارة خاصة تعود ملكيتها للأسير حسين الشيخ من قرية مراح رباح، وصادرت معدات ثلاثة مخارط حديد أثناء اقتحامها لمدينة نابلس، ومعدات محددة تعود ملكيتها للمواطن بشير أبو زيتون في قرية دير الغصون. وسيارة خاصة تعود ملكيتها للمواطن عيسى الجعبري من مدينة الخليل، فيما صادرت معدات ورشة حدادة تعود ملكيتها للمواطن أشرف الكركي من بلدة الشيوخ، وصادرت مبلغ (عشرة آلاف شيكل) للمواطن عبد الفتاح أبوطبيخ أثناء اقتحام بلدة السموع. وصادرت ثلاثة سيارات خاصة وجهاز حاسوب ومبلغ من المال من منزلي الشهيدين مروان القواسمي وعامر أبوعيشة. فيما أحرقت مجموعة من المستوطنين جرافة تعود ملكيتها للمواطن عبد العظيم شحادة في قرية بورين. وصادرت بعض المعدات من سيارة إطفاء حرائق تابعة للدفاع المدني الفلسطيني، خلال احتجازها في مدينة نابلس. وصادرت مبلغ (950 شيكل وألف دينار) وأجهزة خليوية من منزل المواطن مصطفى شاور.

سادساً : صحافة ... منع نقل الحقائق.
تحدث عن أصابة كل من الصحافي عبد اللطيف الهشلمون، والصحافية صفية بلال بجروح أثناء تغطيتهما لمواجهات مع قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم. وأصيب الصحافي نضال اشتية والصحافي عماد جبريل بجراح أثناء تغطيتهما لمسيرات المقاومة الشعبية السلمية المتضامنة مع أسرى إضراب الكرامة في في قرية النبي صالح. كما أصيب بجروح المصور الصحافي مجدي الشعيبي جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه أثناء تغطيته للمواجهات في بلدة حوارة.

      
مواضيع مرتبطة
دول آسيا الإسلامية بين المطرقة والسندان في خلاف الشرق الأوسط
الخلاف حول قطر يعمق الصراعات عبر العالم العربي
بعد اتفاق باريس للسلام .. المصافحة تخفي انقسامات عميقة في ليبيا
استشهاد 17 مواطنًا فلسطينّياً وإصابة 483 واعتقال واحتجاز 791 على أيدي قوات الإحتلال الإسرائيلي
زحف الأسد شرقا يعقد معضلة الغرب في سوريا
متحف جمال عبد الناصر.. تاريخ زعيم ووطن
انتشار القتال والكوليرا يشيع البؤس والدمار في اليمن
مثقفون وباحثون مغاربة وعرب يدعون لوقف كل أشكال العنف ضد الإنسانية
استشهاد 3 مواطنين فلسطينّيين، وإصابة 175 واعتقال واحتجاز 474 على أيدي قوات الإحتلال الإسرائيلي
تحقيق لوكالة (رويترز) يكشف نوايا الامارات لتمزيق اليمن
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 وفاق برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية