إلى حزب الإصلاح وأذرعه : نساء اليمن أبعد من عين الشمس
كاتبة/اروى عثمان
كاتبة/اروى عثمان

إلى حزب الإصلاح وأذرعه الظاهرة والباطنة

- عبد المجيد الزنداني وعياله عائشة ، أسماء ، ومحمد ، وجامعة أبوهم " الإيمان " وهيئة أبوهم " هيئة علماء اليمن " ، وحزب رشادهم السلفي ، بأجنحتهم الأمنية والعسكرية .

- وإلى بقية الأذرع التابعة لهم من : مجالس الشيخات والفقيهات ، والقوارير ، والمرأة ناقصة عقل ودين ، ومنسقيات ومبادرات العورات ومشتقاتها للثورة الشعبية الشبابية السلمية المسلحة ، وإلى كل المنسقيات : اللجان التنظيمية والأمنية /الأذرع المسلحة للثورة .

- إلى كافة مفردات المشروع الأيديولوجي الإسلاموي المتطرف ، في كل مؤسسات الدولة في الحكومة والتربية والتعليم والجيش ، وكل منافذ الدولة والمجتمع من أصحاب الدكاكين والإستريوهات وأصحاب البسطات والمفرشين والجواري ، والموتورات..الخ .

اليهم جميعاً :

انتبهوا و-حسكم عينكم - بعد الهزيمة الساحقة الماحقة لكم ولمنظومتكم القشيبية الدينية- السياسية - المليشايوية " الإسلام السياسي" في مذبح والستين ، من جامعات الإيمان ومدارس التحفيظ ، ومدارس التفحيط الإلهي و..و..و.،

أن تعمروا رصاصكم والغامكم فتجيشوا الشارع والأركان والزواوي وحفر النمل وحيود الهوارش ضد نساء اليمن كعادتكم في كل مرة عندما يصرعكم الطرف الآخر ب"الملاطيم" الساخنة ، فتكللون بالهزائم ويسقط مشروعكم الظلامي ، فتندفعون هائجين جائحين غازين نساء اليمن ،نساء الحوار والناشطات والدستور فتسكبوا هزائمكم وغيظكم علينا .. ليس نحن النساء فحسب ، بل وعلى الحزب الاشتراكي الحزب المدني في اليمن ، والكتاب والصحفيين وعلى الثقافة والفنون والتعليم ، وكل القوى المدنية والحداثية ، والليبرالية ، والمدافعين عن حقوق الإنسان ، وكل من يقف إلى صف الدولة وحق الحياة والكرامة الإنسانية ..كما يفعلها اليوم والأمس زعماء و شقاة الإصلاح في خطاب الرصاص - الزاد اليومي الذي يرمي كل القوى الرافضة لمنطق الحروب في عمران وعدم الزج بالجيش في هذه الحرب العصبوية الهمجية ، ذلكم الخطاب الهستيري لحزب فقد السيطرة على نفسه بعد ادعائه أنه الحزب السياسي المفارق للحالة السياسية في اليمن ، لكنه في رجة الهزيمة الأخيرة وقبلها رجة لذة الانتصار غزوة1994 لم نجده سوى مليشيات تابعة لكرسي المشيخة في عمران وحاشد ، الخلافة التي التهمت الدولة والمجتمع والإنسان وحولت اليمن إلى " جربة " ينهل منها فلكلور المشائخ والقاعدة ، واقتصاد الريع والغنيمة والغزوات ، محولاً القرن العشرين والألفية الثالثة من تاريخ اليمن إلى "حفرة " الخمري حيث مصنع الرؤساء ، والزعماء والمشائخ ، والعسكر والغزوات بكبسة زر من الخمري يتغير كل ، وأي شيء في البلد " فما قاله شيخ الخمري سبر " فهاهي اليمن الحافية بعد الشيخ ليست سوى ديمة للإرهاب والقاعدة والمليشيات المسلحة ، بل والجيش والتعليم والإعلام المفخخ بالقاعدة ، وكله في سبيل المصلحة العليا للوطن كما قالها الراحل عبد الله بن حسين الأحمر ، وكما يلوكها "مجمع عيال الشيخ" .. وللأسف هاهو خطاب شاقي "ديمة الخمري " ضابط الأمن الوطني محمد اليدومي يرصف ما تكرعه مستنقع ديمة الخمري في خطابه المتشنج مثل : " الجيف والقاذورات" لكل مخالف لمنظومة الخمري ، ثم تخويفنا بدواعشهم " ، خلاياهم التي يطلقونها بكبسة زر في الزمان والمكان المحددين .

ولأنهم يغرقون يريدون غرق كل المجتمع خارج الحفرة ، ومن يرفض فداعش من أمامه ومن خلفه .. خصوصاً نساء اليمن والناشطات .

أيها الإصلاح :

لا،تستبيحوا النساء بفتاوى الهزائم الكبرى فتلاحقوهن كمخبر نشيط في حركاتهن و أجسادهن وعدد شعر رأسهن ، وأمومتهن ورصد أنفاسهن ، وحتى تثاؤبهن .

أوقفوا فتاوى " إشقف إندف " على الناشطات المدنيات والحقوقيات ، اللواتي يناضلن بإصرار من أجل مجلة لقانون الأحوال الشخصية التي سترتفع بالمرأة والرجل والمجتمع معاً ، و30% الكوتة ، وتجريم التمييز وانها ء العنف ضد المرأة ، والمواطنة المتساوية ، وتحديد سن الطفولة وسن الزواج بما لايقل عن 18 عاماً ووو..الخ .


أيها الإصلاح :

أوقفوا شارعكم التعبوي ضدنا وضد الدستور ، وقرارات مؤتمر الحوار ، وضد الأطفال ..وضد الدولة والجيش ، وحقوق الإنسان ، وكل الحياة .

أوقفوا فرز وتقسيم المجتمع إلى ثنائتي : دار الكفر والإيمان ، التمييز والفصل بين الرجل والمرأة ، وتبرير العنف والانتهاكات باسم الشريعة.. لتحويلنا في القرن الواحد والعشرين ، حيث قيم حقوق الإنسان الكونية ، والعالم قريتي ، إلى عورات وإماء وجواري وقوارير ، وكتالي ودسوت ومقالي وجرار من الدرجة العاشرة في بلاط علماء الدين المسلح والقبيلة المسلحة وثورتهم المسلحة .. مالم ، فنحن منحرفات الفكر والعقيدة والتفكير ، ونشحت على أبواب السفارات ، ومعنا أجندة غربية ، ذاك ، حوثي ، وتلك علمانية ، وناشتة وعجوز شمطاء ، ومجوسية رافضية وراقصة ، وعاهرة ، وعفاشية ..الخ ، قاموس الكراهية التابع لديمة داعش يجب أن يتوقف ، وإلا فثمة أكثر من مقبرة عمران تنتظرنا ، وتبتلعنا جميعاً .

..

ما قبل الأخير :

أيها الإصلاح ، رجالاً ونساءً ، لا ترتد هزيمتكم في عمران والخمري للبحث لكم عن غريم خصوصاً منا نحن النساء والقوى المدنية والحزب الاشتراكي ، فلا نحن الغريم ولا أبن عمه . فلكم هزائمكم وانتصاراتكم ، لا دخل لنا بكم ، ولا دخل لكم بنا ، بآرائنا وافكارنا ، معتقداتنا ، ملبسنا أكلنا شربنا ، شعرنا ، أظافرنا صحونا ونومنا ..فلكم حريتكم ولنا حريتنا .

أيها الإصلاح : لا تتعبوا حالكم برمي قنابلكم علينا لتركيعنا ، فلن نكون ضمن فرقة 310 في عمران أو صنعاء أو حتى كلكتا .. وبضائع "سقوف الشريعة " التي تهددونا بها منذ سنين وأستعرت بعد هزيمتكم في عمران ابحثوا لها عن أسواق ومولات وبورصات أخرى ، لتصريفها بعيداً عنا ..

أخيــــــــــــراً:

أيها الإصلاح أيتها الإصلاحيات : نحن النساء والناشطات ، لم نأت من بيئة وثنية ، حتى تدخلونا في دين الله أفواجا ، ولسنا "ملفلفات " من المواخير والشوارع والأزقة ، والحانات ، ولسنا قُصر ناقصات عقل ودين ، ولسنا عورات وقوارير كي تلبسونا سقوفكم الخرسانية المسلحة باسم الفضيلة والنهي عن المنكر ، فكل واحدة مسقوفة" مربية " وتعرف الله ورسوله ، من بيت أهلها ، وما سيل تهم الانحراف التي توصموننا بها نحن النساء وكل المخالفين ، إلا انحرافات في طبيعة تفكير وذهنياتكم أنتم ، وكما تعرفون ف (المصحات في البلد تعالج مثل هذا الانحراف الذهاني ) ، فالله محبة و حق الجميع ، وليس محصوراً ومنزلاً على الإكليروس القبائلي المشائخي العسكري للستين ومذبح وعمران وأرحب والعصيمات والخمري .

وإلا كيف تشوفووووووا؟ -


في الثلاثاء 22 يوليو-تموز 2014 10:04:09 م

تجد هذا المقال في وفاق برس
http://wefaqpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://wefaqpress.com/articles.php?id=1082&lng=arabic